ابن الأثير
71
أسد الغابة ( دار الفكر )
رشيد بن مالك : كنا عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فأتاه رجل بطبق عليه تمر ، فقال له : ما هذا ، أهدية أم صدقة ؟ فقال الرجل : صدقة ، قال : فقدّمه إلى القوم ، قال : والحسين صغير . قال : فأخذ الصبى تمرة فجعلها في فيه ، قال : ففطن له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فأدخل إصبعه في في الضبيّ فانتزع التمرة فقذف بها ، ثم قال : إنا - آل محمد - لا نأكل الصدقة . ورواه ابن نمير وعبد الصمد بن النعمان ، وعبد اللَّه بن رجاء ، وعمرو بن مرزوق وغيرهم ، عن معروف بن واصل ، نحوه ، أخرجه الثلاثة . وجعله أبو عمر تميميا ، وجعله ابن ماكولا مزنيا ، وجعله أبو أحمد العسكري أسديا ، من أسد بن خزيمة ، وقال : هو جد معروف بن واصل . عميرة : بفتح العين ، وأسيد : بفتح الهمزة . باب الراء مع العين 1680 - رعية السحيمي ( ب د ع ) رعية [ ( 1 ) ] السّحيمىّ ، وقال الطبري [ ( 2 ) ] : الهجيمي ، فصحف فيه ، وإنما هو سحيمي . وقيل : العرني . وهو من سحيمة عرينة . وقد قيل فيه : الربعي ، وليس بشيء . كتب إليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في قطعة أدم ، فرقع دلوه بكتاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فقالت له ابنته : ما أراك إلا ستصيبك قارعة ، عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك ! وكانت ابنته قد تزوجت في بنى هلال وأسلمت ، وبعث إليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم خيلا ، فأخذوا ولده وماله ، ونجا هو عريانا فأسلم ، وقدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فقال : أغير على أهلي ومالي وولدى . فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : أما المال فقد قسم ، ولو أدركته قبل أن يقسم لكنت أحق به ، وأما الولد فاذهب معه يا بلال فإن عرفه ولده فادفعه إليه ، فذهب معه ، وقال لابنه : تعرفه ؟ قال : نعم ، فدفعه إليه . أخرجه الثلاثة . رعية : بكسر الراء ، وسكون العين المهملة ، وبالباء تحتها نقطتان ، وقيل : بضم الراء . باب الراء والفاء 1681 - رفاعة بن أوس ( ع س ) رفاعة بن أوس الأنصاري . ثم من بنى زعوراء بن عبد الأشهل استشهد يوم أحد . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا ، ورويا ذلك عن عروة بن الزبير .
--> [ ( 1 ) ] ينظر المشتبه : 320 . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : الطبراني .